الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

355

رياض العلماء وحياض الفضلاء

الفقيه قراءة عليه ، عن أبي بكر أحمد بن محمود بن خرزاد القاضي ، عن جعفر ابن محمد بن مروان القطان ، عن إبراهيم بن إسحاق الصيفي ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبي حمزة الثمالي ، كما يظهر من أسناد بعض أحاديث كتاب الأربعين للشيخ منتجب الدين المذكور ، ولكن لم يورد له ترجمة في كتاب الفهرس ، ولذلك يظن كونه من العامة . فلاحظ . * * * الشيخ رضي الدين علي بن أحمد المزيدي سيجئ بعنوان الشيخ رضي الدين أبو الحسن علي بن الشيخ جمال الدين أحمد بن يحيى المزيدي الحلي الفقيه المعروف بالمزيدي . * * * الشريف أبو القاسم علي بن أحمد بن موسى بن محمد التقي الجواد عليه السلام العلوي الكوفي ويعرف بأبى القاسم العلوي ، وتارة بأبى القاسم الكوفي أيضا وبأمثال ذلك . وقد كان من قدماء سادات علماء الإمامية هو ولده أبو محمد الأديب ، وقد أدرك زمن السفراء أيضا ، وكان في أول أمره مستقيما حسنا وله مؤلفات حين سداد حاله ، ثم غلافي آخر عمره ، وكانت وفاته باب كرم في نواحي فسا من بلاد فارس وقبره بها ، وقد كان له ولد فاضل وهو السيد أبو محمد . فلاحظ كما سيأتي في كلام النجاشي . وهذا السيد قد ذكره علماء الرجال لكن قدحوا فيه جدا ، الا أنه قد ألف في زمان استقامة أمره كتبا عديدة على طريقة الشيعة الإمامية : منها كتاب الإغاثة في بدع الثلاثة ، ويقال له كتاب الاستغاثة وكتاب البدع المحدثة أيضا ، وقد صرح الشيخ يونس البياضي في فهرست كتاب الصراط المستقيم بأن كتاب